Radio Arkokabay
Radio Arkokabay
English
Home
Articles-Opinions
Interviews
History
Documents
Radio Meselna
Radio Erena
Arko Facebook
Afar Affairs
Contact us
About us
Polls
Arkokabay Editorial
Editorial:Reflections and Directions

Wednesday, 01 September 2010 | Arkokabay Team

 at the risk of being accused of siding with one side of the opposition against “another”, we praise the EPDP for their far-sightedness and consistent position on the issue of the “EDA...
+ Read More

Other Articles
Afar Affairs
Afar Refugee Camp, in Aysaita and Barhlee

Tuesday, 31 August 2010 | Human Concern International

A Humanitarian Crisis HELP NOW Afar Refugee Camp, in Aysaita and Barhlee Total Registered Afar Refugees: 24, 000  Severe malnutrition/Starvation  Diarrhea  Increasing...
+ Read More

Other Articles
New Titles
First NA EPDP Regional Congress

Saturday, 28 August 2010 | EPDP-North America

 The congress reaffirmed support for the peaceful and democratic strategy of struggle EPDP adopted in the fight against the PFDJ ruling regime in our country. This is effective and realistic...
+ Read More

Other Articles
Newsflash
Who are the Belgium Task-force

The task force represented issues which happened to be the promotion of justice, democracy and human rights in Eritrea and in support of Eritrean refugees. They opened a gate through which all political, civic organization and individuals pass through and engage the EU and USA.

Read more...
 
اقتراح في حكاية التاريخ المبكي PDF Print E-mail
Written by الأستاذ منصور اسماعيل   
Friday, 25 September 2009

وهنا أقترح لذلك القيام  بعقد مؤتمر جامع يتم فيه التوصل إلي صيغة مبادئ قانونية تؤمن بحقوق الجميع ، وفقا للعرف والقيم الإرترية التي يزخر بها المجتمع الإرتري بكل ثقافاته المتنوعة ، وتتكون من هذا المؤتمر قيادة موحده تقود العمل السياسي ، وتؤجل فيه كل الأعمال الحزبية والتنظيمية،ويتم توقيف جميع الأحزاب والتنظيمات من أي نشاط سياسي أو اجتماعي ،  إلي حين تغيير الحكومة الحالية، أو الوصول إلي اتفاق معها حسب مقررات المؤتمر الجامع ،علي أن تكون القيادة المنبثقة من المؤتمر من خارج الأحزاب والتنظيمات ،

****************************************

اقتراح  في  حكاية  التاريخ  المبكي

 

التاريخ هو نبراس تستلهم منه الشعوب العبرة في الحاضر، وهو محفوظات وثائقية و محاضرعن مسيرة الماضي الذي يصحح خطوط الحاضر، وعليه تبني رؤية المستقبل، ووضوح سبله وأبعاده، هي التي تضيء الطريق ، والتاريخ الماضي الذي لا يفيد الحاضر، يكون عظة لعدم تكرار الأخطاء التي وقعت بقصد أو بغير قصد ومن أجل ذلك تنقح الشعوب خطوط مسيرة حاضرها ، وتتقاضي عن آلامها الماضية، عوضا  بحاضرتها  الواضحة، ومستقبلها الذي تبني عليه معالم آمالها ،وبذلك تكون قد وضعت متاريس بينها وبين الماضي المحزن ، وفتحت بوابة الحاضر، الذي يضئ طريق المستقبل المنشود ، ومن أجل هذا تبذل كل ما في وسعها ، وتضحي بالغالي والنفيس ، حتى تحقق طموحاتها، وتتكون لديها  ملامح الصورة التي طمحت الوصول إليها ، من رفاهية الحياة وتثبت هويتها بين الأمم والشعوب ، وتزهر  كينونتها في الوجود ، ومن أجل هذا تنبذ تعاست  الماضي ، وتفضل الابتعاد عنه ،وتحاول تصحيحه بقدر الإمكان ،والشعوب التي تمكنت من ذلك هي التي تعيش اليوم حياة الرفاهية ،لأنها استطاعت أن تعدل وتصحح محاضر تاريخها ، مما مكنها من تحقيق طموحاتها السياسية والاقتصادية، التي أظهرتها في حلة من الرفاهية الاجتماعية،والسؤال هو أين نحن من طموحاتنا  وأولويات أهدافنا الموضوعية؟ وكيف يمكننا تصحيح ماضينا المؤلم ؟وهل في إمكاننا ونحن علي ما نحن عليه أن نصحح أوضاعنا ونحقق طموحات شعبنا ؟ وكثيرا ما نري من إخوتنا كتاب المواقع ،وهم يتحدثون عن التاريخ ، ويقولون نحن أهل التاريخ ، وهل التاريخ هو ذو خاصية فئوية أم تنظيمية ؟ وعن أي تاريخ يتحدثون عن تاريخ التنظيمات الأحادية ؟ أم عن تاريخ الوطن الواحد ؟! و ما الذي أضفناه إلي هذا التاريخ كأمة أو شعب واحد ؟ وإذا استعرضنا تاريخ مسيرتنا الإرترية، منذ حقبة الاستعمار الإيطالي 1890م لم يوجد هناك أي ذكر لمقاومة شعبيه تذكر في تلك الحقبة، إلا علي المستوي الفردي ولدوافع غير معروفة، رغم وجود عدد هائل من المجندون في الجيش الإيطالي ، والذين كان يتم ترحيلهم إلي مصوع بواسطة القطار ومن ثم إلي ( التروبلي) أي إلي طرابلس ، لمحاربة ثورة عمر المختار التاريخية في ليبيا ، ولقد تبلور الحس الوطني الإرتري قبيلا الحرب العالمية الثانية التي وقعت منذ عام 1935م وحتى 1942م والتي أدت إلي هزيمة الإيطاليين، حيث بدأ الحس الوطني الإرتري  ينموا حتى عام 1952م حيث قرار الأمم المتحدة المشئوم ، وذلك بعد ما وضعت الحرب أوزارها ورسمت الحدود الجغرافية الحالية، والتي عرفت بها الدول التي كانت تحت لاستعمار الإيطالي وغيره، ولقد عرفت تلك المرحلة بفترة تقرير المصير،ومن ثم تصاعد الوعي الوطني منذ1952م إلي 1960م وتعتبر هذه الفترة هي الفترة الذهبية التي تحولت إلي فضية بفعل عوامل خارجية وداخلية مما أفقد إرتريا استقلالها، بعدما خسروا الوطنيون أي المطالبون بالاستقلال الميدالية الذهبية التي ذهبت إلي  أثيوبيا بفعل المؤامرة والفضية إلي إرتريا ، وتم ربط إرتريا فدراليا مع أثيوبيا ظلما، وبذلك تبين مآرب إمبراطورية الحبشة وأعوانها من القوى العظمة الذين أرادوا وأد هوية وكيان الشعب الإرتري والدولة ، وبذلك تأسست حركة التحرير الإرترية عام 1958م وهى حركة سريه  وبعدها تأسست جبهة التحرير الإرترية ، بقيادة الشهيد حامد إدريس عواتي ،وهكذا نشأت الثورة الإرترية ، في عام 1961م وعلي أثر تكوين الجبهة فشلت حركت التحرير السرية والتي تحولت إلي حركة علنية على المحافظة على موقعها وقواعدها الجماهيرية، ولاحقا تم تصفيتها من قبل جبهة التحرير الإرترية ،وهي في مهدها.

 

 وبعد أن بدأت الثورة في النمو ظهرت العيوب الضبابية التي كانت تحيط بجبهة التحرير الإرترية ، من سوء التنظيم وقلة الوعي وعدم الخبرة في إيجاد  برنامج ذو رؤيا واضحة ،فكانت تتخبط هنا وهناك ، وظهر هذا  بوضوح في الاختيارات الإدارية التي كانت تجريها الجبهة في الفترة القصيرة التي امتدت من61م إلي 1969م والتي مرت بعدة تغييرات بدءا من ـ (المجلس الأعلى) الذي أختار تقسيم إرتريا إلي مناطق إثنية ، ثم (الوحدة الثلاثية ) ثم (رفض بعض المناطق للوحدة) ثم (القيادة العامة التي كانت الطامة الكبرى ) ثم مجموعة الإصلاح ) ثم انشقاق (مجموعة أسياس) وتبع ذلك أيضا انشقاق (مجموعة عوبل) وأيضا انشقاق (قوات التحرير الشعبية بقيادة عثمان صالح سبي 1970م) ومؤتمر (صدحو عيلا)  ثم انعقاد  المؤتمر الوطني الأول 1971م  الذي اتخذ قرار تصفية المعارضين لجبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري (باستثناء جماعة اسياس) و تأسيس حزب العمل السري داخل (الجبهة) ثم انضمام (مجموعة أسياس) (ومجموعة عوبل) إلي قوات التحرير الشعبية بقيادة (سبي) 1973م ثم انشقاق (الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا 1976م) عن(قوات التحرير الشعبية بقيادة الشهيد سبي 1977م ) ثم انشقاق (قوات التحرير الشعبية اللجنة الثورية بقيادة الشهيد عثمان عجيب1978م) عن (قوات التحرير الشعبية بقيادة سبي) ثم قيام سبي بتكوين تنظيم جديد بسم (التنظيم الموحد)  تلي ذلك (نكبة جبهة التحرير الإرترية 1981م وتفتتها إلي عدة تنظيمات. ولكن ارتطم (التنظيم الموحد) بنفس الحائط ، حائط الانقسامات والانشقاقات فلم يفلح في جمع الصف وتوحيد التنظيمات.  ثم تولدت من بعد ذلك تيارات إسلامية وفق تأثيرات إقليمية ودولية 1988ـ1989 م. اذا هذا هو تاريخنا الحافل بالانقسامات والتشرذم المستمر، فهل نستطيع لملمت أشلاؤنا ونحن نمتلك هذا التاريخ العتيق المليء بالانقسامات المتسلسلة، والذي مازلنا نفخر به وننادي بمزيد من التشرذم ؟ ونحن في كل يوم نهجر الوطن ونبتعد وهو يبتعد عنا، ونحلم بأن نعود إليه أحياء ولكن لن نعود إليه حتى ونحن أموات.

 

إن كل التنظيمات التي ذكرت أعلاه كانت تسيطر عليها غالبية مسلمة قيادة وقاعدة وقواعد ،بنسبة 90% حتى عام 1975م حيث معركة أسمرا وحصارها المشهور الذي دفع بأعداد هائلة من الشباب الإرتري المتحضر ، والذي أتي للالتحاق بركب الثورة وهو يحمل ثقافة التجرنية ، التي هي لغة وطنية معترف بها إلي جانب العربية، التي كانت تتعامل بها الجبهة في حدود ضيقة ،وذلك بسبب الأمية التي كانت سائدة ، في الطرف المسلم وحتى في أوساط قيادات الجبهة ،مما خلق حالة من عدم الانسجام بين القيادات المسلمة الأمية ذات الخبرة القتالية ، والشباب الذي ألتحق بالثورة وهو يحمل الثقافة التجرنياوية ، مما أوجد حالة من عدم التوافق ، ونتيجة لهذا تولدت حركت الفالول ( أي الفوضويون ) 1977م ـ 1978م كما أسمتهم الجبهة وفق قاموسها السياسي ، الذي كان حزب العمل السري يتحكم علي مكتبها السياسي وفق النظرية الماركسية التي كان يتبناها ، ولذلك تمت تصفية (الفالول) والتحق الكثير منهم بالجبهة الشعبية ، التي أجبرتهم علي الانضمام إليها ، وكانت هذه القيادات رغم أميتها تتبنى أيدلوجيات وسياسات ، بعيدة عن الواقع الإرتري ، وفق رغبات وأهواء بعد المثقفين وأنصاف المثقفين بالرغم من تفشي الأمية في أوساط المناضلين ، كل هذه العوامل المتراكمة أدت إلي انزلا قات خطيرة وممارسات غير حميدة ، مما أفقد الجبهة توازنها ، وأصبحت مقسمة داخليا إلي ثلاثة إدارات غير متوافقة في توجهاتها ، وهى ( المكتب السياسي ) و(المكتب العسكري ) و(مكتب الأمن ) ولهذا تم هزيمة الجبهة عسكريا من قبل الجبهة الشعبية  في عام 1981م، ومنذ تلك الفترة تم خروج جبهة التحرير الإرترية خارج حلبة ميدان القتال وتبع ذلك ( قوات التحرير الشعبية التنظيم الموحد) و(قوات التحرير الشعبية اللجنة الثورية ) وحاولت بعض التيارات الإسلامية التي تولدت من مرارة الهزيمة إعادة تكوينها، ولكنها أخفقت في ذلك،  ومنذ تلك الفترة أدارت الجبهة الشعبية ميدان القتال مع العدو بجدارة حتى تم تحرير كامل التراب  الإرتري وتم تأكيد الاستقلال في عام 1991م حيث باركت التنظيمات المهزومة الاستقلال ، ورفضت الجبهة الشعبية ، الاعتراف  بهم كتنظيمات سياسية أو كيانات ذات أهمية ، ولكنها قبلتهم  كأفراد مستقلين مما مكنهم من الانضمام إلي الحكومة المؤقتة التي تم تكوينها بعد الاستقلال ، ومنهم من قبل ذلك وهو مستمر حتى اليوم ، ومنهم من أختلف مع توجهات الحكومة ودخل المعتقل، ومنهم من رفض أصلا الانضمام وفضل البقاء خارجا مع مباركة الاستقلال ، وبقت التنظيمات الرافضة والتي خرجت من ساحة القتال في عام 1981م علي حالها تزداد في كل يوم ميلاد تنظيم جديد ، وتخطط وتنظر وتتبني أفكار وأيدلوجيات ونظريات وترسم سياسات مرحلية ومستقبلية منذ 30عاما مضت، ولم تحقق شيء يستحق الذكر أو تكون رقم يضاف إلي سجلات التاريخ ، والجبهة الشعبية التي تبنت شعارا للدولة (الجمل) تسير بخطي واثقة ولا تبالي بما يفعلونه الذين يسمون أنفسهم اليوم  بالمعارضة ، لأنها قد خبرتهم في مراحل النضال السابقة ، وعلمت بمقدرتهم  وإمكانياتهم المحدودة التي لا تتجاوز الثرثرة والتنظير، وأقوال من غير أفعال ،نعم هناك عدم رضي من سياسات وممارسات الهقدفيون ،ومعارضتهم ومقاومتهم هو أمر مشروع بكل الوسائل والسبل الممكنة والمدروسة، لكن ليس في ظل هذه القيادات التي أثبتت فشلها عبر 40 عام مضت، ولا زالت متمسكة بقيادة ركب التغيير. في اعتقادي هذا هو عامل الفشل الحقيقي، الذي لا يمكن للعمل المعارض أن يحقق في ظل وجودهم أي تقدم ، ويستحيل بوجودهم التأثير في أي عمل علي مجريات الأحداث السياسية داخليا وخارجيا ، هذا ما أثبتته تجربة الربع قرن الماضية،  وعلي هذه القيادات أن تتنازل طواعية إذا أرادت أن تدخل التاريخ، وعليها أن تشارك بدون أي تحيز في إعادة ترتيب مجري التاريخ وتجديد جدولته حتى لو كان ذلك بالصمت وهو الأفضل، أو وفق ماتقتضيه الضرورة ، وعلي قول المثل (للضرورة أحكام ) هذا إن أرادوا أن يكونوا جزء من هذا التاريخ الذي بدؤوه ،ومباركة ذلك من غير أي تشنج إذا أحبوا أن يكونوا شموع تضيء المستقبل. واليوم هنالك شباب من الخريجين والأكاديميين والمهنيين والمثقفين ،ومن جميع القوميات الإرترية، في إمكانهم قيادة سفينة التاريخ إلي بر الأمان ، وهذا ليس تقليلا من شأن هذه القيادات ،  أو نكرانا لحقهم ، فحقوقهم علي ذمة التاريخ، الذي سيقول كلمته في حقوق كل فرد منهم  ولكن من يقول لغيره دكتاتور يجب علية أن ينظر إلي نفسه أولا ومن ثم يتحدث عن الآخرين.  وعليه يتوجب علي كل الحادبين علي مصلحة الشعب الإرتري رفض هذه القيادات رفضا تاما، ومن دون أي تحيز إلي أي جهة سياسية أو فئوية ، أي كانت دينية أو غير دينية ، والمطالبة بوحدة الشعب الإرتري وقيمه العادلة ، وهنا أقترح لذلك القيام  بعقد مؤتمر جامع يتم فيه التوصل إلي صيغة مبادئ قانونية تؤمن بحقوق الجميع ، وفقا للعرف والقيم الإرترية التي يزخر بها المجتمع الإرتري بكل ثقافاته المتنوعة ، وتتكون من هذا المؤتمر قيادة موحده تقود العمل السياسي ، وتؤجل فيه كل الأعمال الحزبية والتنظيمية،ويتم توقيف جميع الأحزاب والتنظيمات من أي نشاط سياسي أو اجتماعي ،  إلي حين تغيير الحكومة الحالية، أو الوصول إلي اتفاق معها حسب مقررات المؤتمر الجامع ،علي أن تكون القيادة المنبثقة من المؤتمر من خارج الأحزاب والتنظيمات ، ويكون لقيادة الأحزاب والتنظيمات دور استشاري غير ملزم لقيادة المؤتمر فيما تراه ،  ومن ثم في المرحلة الانتقالية يتم إعادة تنظيم الأحزاب وفق الدستور المتفق علية في حينه واختيار تسمية القيادة المنبثقة يكون من داخل المؤتمر، ومن غير هذا لا يمكن لأي عمل معارض أن يحقق نجاح أو يحل المشكلة، بل يكون ذلك لمصلحة النظام الحاكم،  ومشاكلنا تتفاقم يوما بعد يوم والطغيان سوف يتمادى في غيه، والشعب الإرتري تندثر قيمه ومثله وأخلاقه ، ولذا نناشد كل الشعب الإرتري والمنظمات المدنية المنضوية تحت الخدمة المدنية ، من أجل المطالبة بالتغيير الفوري وعقد المؤتمر الجامع المقترح ،من غير أي ضغائن أوأحقاد، وبذلك وحده يمكننا الإنتقال إلي آفاق رحبة  يمكنها تهديد نظام الطاغية فعليا، وإلا سيكون تاريخنا حكاية مبكية  تارة علي شهيد سقط فداء أو أسيرا غيبته الأقدار،، ودمتـــــــــــــــــــــم  

 

 

 

منصور إسماعيل

25/9/2009م 

 

 

 

 

Comments (1) >> feed
...
written by Abdul Aziz, September 26, 2009

لا فض فوك يا منصور... التاريخ مرير والاكثر مرارة هو سرده والأعمق مرارة هو وجود صناعه .
يبدو ان تنظيم سدري والشباب الذين فيها هم من ينقل هذا الشعب خطا عظيمة الى الامام والى الحلول الوطنية الكبيرة.. لا تهتم يا منصور لا تهتم يا صلاح ولا تهتم يا عبدالرحمن يما يقوله الفاشلون فلا تتوقعوا من الفاشلين الا الاعاقة ولا تتوقعوا منهم الا ان يسحبوكم الى الخلف الى مواقعهم الفاشلة ...سيروا فبكم تسترد الحقوق وبكم وعلى وعيكم تنكشف الحقائق .


Write comment


Write the displayed characters


Powered by Azrul's Jom Comment
busy
Last Updated ( Friday, 25 September 2009 )
 
< Prev   Next >
راديو عركوكباي
راديو عركوكباي
عربي
الصفحةالرئسية
أراء ومقالات
حوارات
التاريخ
من نحن
راديو مسلنا دلينا
راديو ارينا
قضايا عفرية
كلمة عركوكباي
اتصل بنا
كلمة عركوكباي
تأملات وخيارات

Wednesday, 01 September 2010 | كلمة عركوكباي

 اذا كانت "المفوضية" مستقلة عن التحالف تماما وتستمد شرعيتها ومرجعيتها من الملتقى الأخير ومن الجهة...
+ Read More

Other Articles
Arkokabay Facebook


مقالات حديثة
رحيق المنابر -18

Friday, 03 September 2010 | اخوكم / محمد جمعة ابو الرشيد

        يفهم من النصوص بأن الخصومات كانت سبب فى اخفاء ليلة القدر ، فهل يمكن أن تكون سببا ايضا في...
+ إقراء مزيد

مقالات أخرى
 

© 2010 Welcome to Shakat.com - ما ينشر من مقالات في موقع عركوكباي.كوم يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع والقائمين عليه. The views expressed in articles published on Arkokabay.com are those of the authors alone. They do not necessarily represent the views or opinions of Arakokabay.com or its Editorial Board
 Seitenanfang