Radio Arkokabay
Radio Arkokabay
English
Home
Articles-Opinions
Interviews
History
Documents
Radio Meselna
Radio Erena
Arko Facebook
Afar Affairs
Contact us
About us
Polls
Arkokabay Editorial
Editorial:Reflections and Directions

Wednesday, 01 September 2010 | Arkokabay Team

 at the risk of being accused of siding with one side of the opposition against “another”, we praise the EPDP for their far-sightedness and consistent position on the issue of the “EDA...
+ Read More

Other Articles
Afar Affairs
Afar Refugee Camp, in Aysaita and Barhlee

Tuesday, 31 August 2010 | Human Concern International

A Humanitarian Crisis HELP NOW Afar Refugee Camp, in Aysaita and Barhlee Total Registered Afar Refugees: 24, 000  Severe malnutrition/Starvation  Diarrhea  Increasing...
+ Read More

Other Articles
New Titles
First NA EPDP Regional Congress

Saturday, 28 August 2010 | EPDP-North America

 The congress reaffirmed support for the peaceful and democratic strategy of struggle EPDP adopted in the fight against the PFDJ ruling regime in our country. This is effective and realistic...
+ Read More

Other Articles
Newsflash
Is Something Happening In Asmara?

Eritrea ‘never misses an opportunity to miss an opportunity’… Is Isaias now realizing the error of his ways?  Or does he see a growing threat from his inner circle, which must be aware of Eritrea’s true condition and international reputation? He isn’t likely to survive an overthrow and has few choices for asylum…For now this is all highly speculative. Yet hints and intuition suggest that something could be happening in Eritrea.

 

Read more...
 
ما نريده يكون... لماذا لا يكون!! PDF Print E-mail
Written by د. جلال الدين محمد صالح   
Saturday, 16 January 2010

 الرئيس يريد أن يظل هو المحرك الأوحد لعجلة الاقتصاد، والمحدد الأول والأخير لوجهته، والمسيطر على أدوات إنتاجه، والمراقب لعجينه وطحينه، والمحتكر لسوق استيراده وتصديره، وقد فعل كل ما أراد، والشعب لا يريد كل ذلك، ويصر أن يكون طليقا غير مكبل بسلاسل وأغلال شركات النظام،

 **************************************** 

ما نريده يكون... لماذا لا يكون!!

هذا العنوان مترجم من أغنية بالتجرنية تقول: (زِنـِدَلْـيـُو يـُخَـوِنْ إيُـو كَـمَـيْ زَيْ خَـوِّنْ!!).

سئل الرئيس إسياس أفورقي ذات مرة في إحدى مقابلاته التلفزيونية: هنالك أغنية تقول: ما نريده يكون... لماذا لايكون؟ (زِنـِدَلْـيـُو يـُخَـوِنْ إيُـو كَـمَـيْ زَيْ خَـوِّنْ !!) ما هو الذي يكون؟.

فأجاب الرئيس: كل شيء يكون، ليس هنالك شيء لا يكون.

هذه حقيقة لا نجادل فيها أبدا، وكلنا على وفاق معها، كما جزمت بها الأغنية التجرنياوية، وكما أكدها الرئيس، ولكن الفارق الوحيد أن لكل من الرئيس والشعب إرادة مغايرة لإرادة الآخر، وبين الإرادتين تدافع حتمي، وتصارع ضروري، لا يجمعهما توافق وطني، ولا تناغم إنساني.

الرئيس يريد أن يكون هو الحاكم المتفرد، والآمر الأوحد، لا راد لقضائه، ولا معقب على حكمه، في دولة بلا دستور ولا مؤسسات!! والشعب يأبى إلا أن تكون له إرادة في الحكم، ومرجعية دستورية، ومؤسسية في القرار، ورأي في السلطة والثروة، لا تكون حكرا على فئة دون أخرى، تفتت بين الجميع، وتقسم على الجميع، كل يَحْكُمْ، وكل يُحْكَمْ، وليس ثمة فئة وجدت لتحكم والآخرون ليُحْكَمُوا، فأي الإرادتين إذن يا ترى تكون؟.

الرئيس يريد أن يظل هو المحرك الأوحد لعجلة الاقتصاد، والمحدد الأول والأخير لوجهته، والمسيطر على أدوات إنتاجه، والمراقب لعجينه وطحينه، والمحتكر لسوق استيراده وتصديره، وقد فعل كل ما أراد، والشعب لا يريد كل ذلك، ويصر أن يكون طليقا غير مكبل بسلاسل وأغلال شركات النظام، وقوة تحكمها في خياراته الاقتصادية، يطحن كما يشاء، ويعجن كما يشاء، يبيع كما يشاء، ويشتري كما يشاء، يستورد كما يشاء، ويصدر كما يشاء، في سوق حر لاهيمنة فيه للحزب، ولا لتماسيح الحزب، فأي الإرادتين يا ترى إذن تكون؟.

الرئيس يريد أن تبقى الأرض منزوعة عن أهلها، لا يملكونها، ولا يتوارثونها، ولا يحرثونها بغير شروطه، وإذا حرثوها ليس لهم من حصادها إلا القليل الذي لا يسد قوت عامهم، على أن ينتزع منهم معظم نتاجها !! والشعب لا يريد ذلك أبدا، ويعده إجحافا ما بعده إجحاف، وظلما ما بعده ظلم، يريد أن يعيش في أرضه كما كان من قبل، لا يرحل عنها قسرا، يملكها ويورثها، يزرعها ويبيع حصادها، يفلحها ويؤجرها، فأي الإرادتين يا ترى إذن تكون؟.

الرئيس يريد أن يكون الشعب مجرد قطيع يملكه، يأسر منه كما يشاء، ويذبح منه كما يشاء، وينفي منه ما شاء ومتى شاء، إن شاء حارب به هذه الدولة أو تلك، وإن شاء سالم به هذه الدولة أو تلك، والشعب يريد أن ينعتق من هذه الإرادة القاهرة، والقبضة الدكتاتورية الحادة، يريد أن يتنفس، يكتب كما يشاء، ويقرأ كما يشاء، ويتكلم كما يشاء، ويعترض كما يشاء، ويتعلم كما يشاء،  يريد أن يعيش مسالما من غير تفريط في حقه، ومن غير عدوان على جيرانه، يريد أن يترك دول الجوار لايتدخل في شؤونها، لا يسلح المعارضة على النظام، ولا يستعدي النظام على المعارضة، يريد أن يحترم خيارات الآخرين، ويريد من الآخرين أن يحترموا خياراته، فأي الإرادتين يا ترى إذن تكون؟.

الرئيس يريد عسكرة الشباب وعزلهم عن ميادين الإنتاج الاقتصادي في دفاعات المعارك الحدودية، وفي معسكرات ساوى التدريبية، والشعب يريد وضع حد لهذه الخدمة غير المحدودة، وتصريح عاجل للشباب عن زناد البندقية، وحل إشكالية الخلاف الحدودي مع إثيوبيا من خلال حل فوري لإشكالية الخلافات الداخلية، والتحول من دولة الشرعية الثورية إلى دولة الشرعية الدستورية، فأي الإرادتين يا ترى إذن تكون؟.

الرئيس ما زال يريد لكافة سجناء الضمير الذين انتقدوه وخالفوه أن يقبعوا في زنازين سجونهم المظلمة إلى ما لانهاية، يعانون فيها ويقاسون، وللمخطوفين  ليلا من بين أبنائهم ونسائهم أن يظلوا كما هم مغيبين في مجاهيل الوديان وسفوح الجبال، لا يعودون إلى أهليم، ولا أهليهم عنهم يدرون، والشعب ما زال يدين هذه الإرادة، ويستنكر تصرفاتها، ويشجب أفعالها، ويريد للسجون أن تغلق، وللأغلال أن تكسر، وللسجان أن يكف، وللجلاد أن يحاسب، وللمسجون أن يعود، وللمختفي أن يظهر، وللعدالة أن تأخذ مجراها القانوني لتنصف الظالم من المظلوم، فأي الإرادتين يا ترى إذن تكون؟.

إنهما إرادتان ما زالتا تتصارعان، إرادة الإنفتاح الجماهيري، وإرادة الإنغلاق الدكتاتوري، ولا بد أن تطيح الأولى بالثانية، ها هو عام مضى، وعام أقبل، وإرادة الطغيان على ما هي عليه منغلقة كل الإنغلاق، لم تتغير ولم تتبدل، ظلم يتبعه ظلم، وقمع يتلوه قمع، وحال الشعب البئيس كما هو، مجاعة تجر من ورائها مجاعة، وفقر يزداد فقرا، وحصار يأتي من ورائه حصار، فزع وهلع، هروب بالأفواج، وغرق في الأمواج، ولكن أيضا إرادته الانفتاحية كما هي، صلبة عنيدة، مصممة على قهر الإرادة الإنغلاقية، وكسرهيمنة النزعة الشيفونية، مهما طال الزمن، واشتدت الضراوة، وتعاظمت القسوة.

نعم، ما نريده يكون... لماذا لا يكون؟!!(زِنـِدَلْـيـُو يـُخَـوِنْ إيُـو كَـمَـيْ زَيْ خَـوِّنْ !!) ونعم ليس في الكون شيء لا يكون، وأول شيء لا بد أن يكون أفول دولة الظلم، وقيام دولة العدل، غروب شمس السخرة والاستعباد وبزوغ شمس الحرية وحقوق الإنسان، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا..تلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.

مهما توالت السنون فعمر الظلم قصير، ومهما استأسد البغاث فإنه أضعف طائر، ومهما بدت إرادة القمع والاضطهاد قوية، فإنها أقل من أن تهزم إرادة العدل والحرية، ومهما كان جدار الإنغلاق عاليا تعلوه الأسلاك الكهربائية، وتحرسه الكلاب البوليسية، وتحميه الأجهزة الأمنية، فلا بد يوما أن ينهار أمام إرادة الانفتاح الجماهيرية، تماما كما انهار جدار برلين بعد مضي سبعين عاما من هيمنة الدولة البوليسية.

إنها دولة الظالمين لا بد أن يطويها الزمن، ما لها من مصير غير درب الزوال، وإنها إرادة المظلومين ما لها من سبيل غير خط النضال، ومآل الانتصار، تكتب عزها، وتطهر أرضها، من غير يأس ولا قنوط، فليس بعد العسر غير اليسر، وليس بعد الظلام إلا الفجر، فكل شيء نريده لابد أن يكون... ولماذا لايكون؟!! (زِنـِدَلْـيـُو يـُخَـوِنْ إيُـو كَـمَـيْ زَيْ خَـوِّنْ؟!!)

وكتبه/ د. جلال الدين محمد صالح

15/1/2010

وكل عام وأنتم بخير

Comments (1) >> feed
...
written by جمال, January 18, 2010

الدكتور الجليل جلال الدين...لاشك أنك كاتب من الطراز الأول...ولكن من وجهة نظري المتواضعة هذا المقال تراجع واضح عن لغة القديمة...فلايختلف اثنان في هذا العالم بأن كل الدول العادا والظالم كلها تنتهي طال الزمن أو قصر...مانريده هو ليس التباكي وأن النصر قادم ...وأن الجماهير ستنتصر...نريد حلولاً عملية تعجل بسقوط دولة الاقانون ودولة الرجل الواحد وليس التباكي والإنتظار حتى سقوطها بنفسها....لابد من المبادرة والإمساك بزمام الأمور خاصة من أناس من نوعكم الأصيل وأن لانترك الساحة لمن هب ودب
وشكراً

Write comment


Write the displayed characters


Powered by Azrul's Jom Comment
busy
 
< Prev   Next >
راديو عركوكباي
راديو عركوكباي
عربي
الصفحةالرئسية
أراء ومقالات
حوارات
التاريخ
من نحن
راديو مسلنا دلينا
راديو ارينا
قضايا عفرية
كلمة عركوكباي
اتصل بنا
كلمة عركوكباي
تأملات وخيارات

Wednesday, 01 September 2010 | كلمة عركوكباي

 اذا كانت "المفوضية" مستقلة عن التحالف تماما وتستمد شرعيتها ومرجعيتها من الملتقى الأخير ومن الجهة...
+ Read More

Other Articles
Arkokabay Facebook


مقالات حديثة
رحيق المنابر -18

Friday, 03 September 2010 | اخوكم / محمد جمعة ابو الرشيد

        يفهم من النصوص بأن الخصومات كانت سبب فى اخفاء ليلة القدر ، فهل يمكن أن تكون سببا ايضا في...
+ إقراء مزيد

مقالات أخرى
 

© 2010 Welcome to Shakat.com - ما ينشر من مقالات في موقع عركوكباي.كوم يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع والقائمين عليه. The views expressed in articles published on Arkokabay.com are those of the authors alone. They do not necessarily represent the views or opinions of Arakokabay.com or its Editorial Board
 Seitenanfang