| نظام الهقدف يتهافت لإستعراض قاعدته الجماهيرية |
|
|
|
| Written by أخبار عركوكباي | |
| Sunday, 24 January 2010 | |
|
يهدف النظام الأرتري من وراء تنظيم التجمعات الإحتجاجية إلى إثبات شعبيته بين الأرتريين وأمام الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي غير أنه يواجه ضغطا شعبيا من داخل عضويته في دول الشتات، فقد ارتفعت الأصوات بالعديد من التساؤلات في الإجتماع الجماهيري الذي نظمته سفارة النظام في لندن في 17 يناير 2010 ******************************************
نظام الهقدف يتهافت لإستعراض قاعدته الجماهيرية
كما سبق وأشرنا في هذا الموقع( عركوكباي)، فإن قيادات تنظيم الهقدف مشغولة هذه الأيام بعقد المزيد من السمينارات باستخدام كل ما تبقى لديها من المهارات والخبرات في تحريك الجاهير الأرترية، وذالك بغرض إغراء المواطنين الأرتريين في الشتات للإنضمام إلى التظاهرة الجماهيرية الحاشدة المخطط تنظيمها في 15 فبراير 2010 ، تهدف التظاهرة إلى الإحتجاج على العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي ضد النظام الأرتري الحاكم، والتي تشمل حظر سفر مسؤولي النظام وتجميد أرصدتهم المالية بالإضافة إلى حظر استيراد وتصدير السلاح.
كما علمت مصادر عركوكباي بأن منظمات مجتمع مدني أرترية ومناصري الديمقراطية مشغولون بإجراء مشاورات مكثفة لمواجهة تظاهرة الهقدف في جنيف (مقر الأمم المتحدة) وستراسبورغ (مقر البرلمان الأوربي) ، وتعتبرهذه المنظمات (المناهضة لنظام الهقدف) بأن االعقوبات الأممية على النظام الأرتري ما هي إلا نتيجة مباشرة للإضطهاد السياسي للشعب الارتري إضافة إلى سياسة التضليل إقليميا ودوليا، وأن السبيل لحل المشاكل والعزلة التي يعانيها النظام الحاكم في إرتريا ليس عن طريق تحدي قرار مجلس الأمن الدولي وإنما من خلال تكثيف الضغط على نظام الهقدف لتغيير مسلكه بإطلاق سراح سجناء الضمير الذين يعدون بالآلاف وإنهاء الخدمة العسكرية التي لا تحدها حدود،والسماح بعودة اللاجئين الأرتريين القابعين في معسكرات اللجوء بالسودان منذ العام 1967 إلى مواطنهم الأصلية في إرتريا وتطبيق نظام حكم دستوري وديمقراطي
يهدف النظام الأرتري من وراء تنظيم التجمعات الإحتجاجية إلى إثبات شعبيته بين الأرتريين وأمام الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي غير أنه يواجه ضغطا شعبيا من داخل عضويته في دول الشتات، فقد ارتفعت الأصوات بالعديد من التساؤلات في الإجتماع الجماهيري الذي نظمته سفارة النظام في لندن في 17 يناير 2010 فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية وإنهاء احتجاز الشباب الأرتري في خنادق الخدمة العسكرية لمدة طويلة، وقد رد مسؤولو نظام الهقدف بأن مطالب الجماهير سوف يتم الرد عليها بشكل إيجابي وبأن الشباب الذين يقضون خدمة عسكرية تتجاوز ما حدده القانون (18 شهرا) سوف يتم تعويضهم ، إلا ان المراقبين يرون في هذه الوعود والتطمينات خدعة تكتيكية درج النظام على ترديدها دون حياء وأن الجماهير لم تعد تنطلي عليها مثل هذه الخدع.
Powered by Azrul's Jom Comment |
| < Prev | Next > |
|---|




